هي طفله فلسطينيه تبلغ من العمر عامين قُتلت فى الإنتفاضه الثانيه
وهذه رساله من ام "ساره" لها في ليلة العيد
تقول القصيده
وبُكره العيد
وايه العيد بلا بوسه على خدك؟!
و أول مره اشوف بنات الحاره
شايلين فى الشُنط فساتين
ومبتسمين
بلا ساره
وكان نفسي اشوف وردك ف وسطيهم
واشوفك باصه م الشباك
على الناس اللى طالعين من صلاة الفجر بالتكبير
ورايحين ف الخلا يصلو صلاة العيد
وشوش تانيه اللى طالعه من صلاة الفجر
كفوف تانيه اللى بتسلم وبيقولو كلام تانى
ماهُوَّاش كل عام وبخير
قلوب معادتش تعرف غير
تصاوير الأحبه فوق جدار الدار
وخط اسمر بيفصل بين نهار ما الفرحه ف وسطيهم
وليل احزان مغطِّيهم
ومش لاقينن كلام يقولوه
ف بيعزوا ف بعضيهم
وفين انتى
وفين شباكك المفتوح
وفين احلامك الفضه
وفين ضحكة شفايف كان بنورها الفجر يتوضا
معادشي
معادشي غير دموع ماليه المكان كله
ونخل بيبكي على طرحُه وعلى ضِلُّه
واعيش إزاى
وأنسي إزاى
وشكل الخوف على عيونك محاصرنى
وشكل الدمع على خدِّك
وشكل الدم ع الفستان
واحزان الفُراق باينه على الشبابيك
وع الجدران
لا ضيّ الشمس ولا ضحك البنات هُوَّه
وحتَّي الضحكه فيها الحزن من جوه
وأصحابك بييجوا يسألوا عنِّك
ويتحايلوا عليا اخرَّجِك للعب وياهم
ف يِسرِي البرد ف الأوصال
واشوف صورتك يا ساره ساكنه فى عيونهم
واشوف لونك على لونهم.. فاحضنهم
ادفى برد قلبي ووحشة الأحضان
وابوس فيهم
وأهديهم
كراريسك واقلامك
فساتينك
واشواقك واحلامك
وبُكره اللى اترسم بيني
وبين اللى انجرح فيكي
نشوفك لابسه فستان الفرح
والحِنَّه ف ايديكي
وبُكره
وبُكره العيد
وانا شايفه بنات الحاره
جايبين ف الشنط فساتين
ومبتسمين
وكنت اتمني أشوف وردك ف وسطيهم
شــ الـجـبـل ــاعــر
الاثنين، 26 يناير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق